Matlac Budur
مطلع البدور ومجمع البحور
Genre-genre
وإذا ما احترقت شوقا فقولي ... ليت لم أتخذ فلانا خليلا
كنت أجني ثمار أنسك فيهن ... فبدلت بالنوى تبديلا
فأجابه السيد قال: والقلم يعثر في البطاقة، وولجت من الجسارة بابا ليس له من طاقة:-
طلب الشوق من فؤادي كفيلا ... مذ تراءى وجه الربيع صقيلا
ومشى الغصن في المطارف لما ... عقد الطل فوقه إكليلا
صاحبي صاح بي لواعج شوق ... يا أخا الصبوة الرحيل الرحيلا
آه والشوق ما تأوهت منه ... لزمان ذكرت منه الجميلا
أي دهر أسدى إلي جميلا ... مذ أرآني ذاك الكريم الجليلا
وخليلا ما قلت لما افترقنا ... ليت لم أتخذ فلانا خليلا
كان يومي به كلمحة طرف ... فغدا للفراق حولا كميلا
لإمام حاز العلوم فروعا ... باسقات قد أينعت وأصولا
كم أرتنا فصوله اللؤلؤيات ... إلى منتهى الأصول وصولا
حجة صير المفاخر أوضا ... حا على طرف عزمه وحجولا
راسخ في العقول لو فاخر السي ... ف(1) لأغضى في جفنه مفلولا
جمع الله شملنا وأرانا ... من أسارير وجهه المأمولا
وللفقيه عبدالرحمن إلى السيد مقاطيع، وحق لهما فلقد كان مقامهما رحلة للطالبين ونزهة للناظرين، وأما مراسلته هو والعلامة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى السحولي، فهي أشهى من السلاف المروق، أشجى من سجع المطوق، وقد كتبت هذه القصيدة الأصل للسيد والتخميس للقاضي:
ألممت بالروض حياه وحياكا
فقابل الشمس بدر كان إياكا
فكان منك وإن لم تدر حياكا(2)
/105/
في النرجس الغض إلمام برياكا ... وفي الغزالة شبه من محياكا
ما ماس قدك في برديك وانعطفا
ولا انثنى منك خصر خلته اختطفا
إلا وكاد القنا يحكيك لو لطفا
وكاد يحكيك غصن البان منعطفا ... هيهات ذلك ما حاكاك من حاكا يا تائها ليس يدري من يلاحظه
Halaman 190