926

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Penerbit

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1433 AH

Lokasi Penerbit

دولة قطر

أي: أشار إلى استئصال القطع والمبالغة في القتل، كما يفعل حاصد الزرع إذا حصده، ورواه بعضهم: "وَأَكْفَى بِيَدِهِ" (أي: مال وقلب، وهما بمعنًى واحد، وفي بعضها: "أَخْفَى بِيَد") (١) بالخاء المعجمة، ولا وجه له، و"حَافَّةُ الطَّرِيقِ" (٢): جانبه وناحيته، ويروى: "وَحَاقَّةُ الطَّرِيقِ" بالقاف.
قوله (٣): "لِتَحْفِنْ عَلَى رَأْسِهَا" (٤) الحفنة: أخذ مِلء اليدين (٥) من المحفون.
وفي حديث زمزم: "فَجَعَلَتْ تَحْفِنُ" (٦) مثله، وفي رواية: "تَغْرِفُ" وأكثر الرواة يقولون: "فَجَعَلَتْ تَحْفُرُ" (٧) بالراء، إلا (٨) الأصيلي فعنده بالنون، أي: تجمع الماء بيديها (٩) وهو الصحيح؛ يدلس عليه قوله: "تَغْرِفُ" ومعنى: "تَحْفُرُ": تعمق به، كما جاء في الحديث الآخر: "تُحَوِّضُهُ" (١٠) أي: تجعل له حوضًا، ثم بعد هذا قال (٣): "وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ في سِقَائِهَا" وبدليل قوله: "لَوْ تَرَكَتْهُ لَكَانَ عَيْنًا مَعِينًا" (١١).

(١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢) البخاري (٤٨٥، ٤٨٦) من حديث ابن عمر.
(٣) ساقطة من (د، أ، ظ).
(٤) "الموطأ" ١/ ٤٥ بلاغا عن عائشة.
(٥) في (د): (اليد).
(٦) انظر اليونينية ٤/ ١٤٥.
(٧) البخاري (٣٣٦٥) من حديث ابن عباس بلفظ: "فَجَعَلَتْ تَحْفِزُ".
(٨) ساقطة من (س).
(٩) في (أ، ظ): (بيدها).
(١٠) البخاري (٣٣٦٤) من حديث ابن عباس.
(١١) اللفظ في البخاري: "لَوْ تَرَكتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ المَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا".

2 / 338