756

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Penerbit

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1433 AH

Lokasi Penerbit

دولة قطر

وفي خبر (١) هرقل: "لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ" (٢) أي: تكلفت ما فيه من مشقة، كذا في البخاري، وفي مسلم: "لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ" (٣) والأول أوجه؛ لأن الحب للشيء لا يصد عنه، إذ لا يُطَّلع عليه، وإنما يصد عن العمل الذي يظهر فلا يملك في كل حين.
وفي حديث جابر الطويل: "قَالَ: فَجَشَعْنَا" بالجيم من الجَشْع، وهو الروع والفزع، كذا رويناه عن الصدفي ومثله في كتاب التميمي، ورويناه عن غيرهما: "فَخَشَعْنَا" (٤) من الخشوع، وهو السكون خوفًا وفزعًا.
(وفي الحديث: " (فَبَكَى) (٥) مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٦) أي: جزعًا) (٧).
...

(١) في (د، أ، ظ): (حديث).
(٢) البخاري (٧) من حديث ابن عباس.
(٣) مسلم (٧٧١٣)، وهو أيضًا في البخاري (٤٥٥٣).
(٤) مسلم (٣٠٠٨).
(٥) في (س) كلمة غير واضحة، والصواب ما أثبت كما في مصادر التخريج.
(٦) رواه أحمد ٥/ ٢٣٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٣/ ٤٢٠ (١٨٣٧).
(٧) من (س).

2 / 168