747

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Penerbit

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1433 AH

Lokasi Penerbit

دولة قطر

قوله: "كُلُّ جَعْظَرِيٍّ" (١) فسر في الحديث بأنه: "الْغَلِيْظُ الفَظُّ" (٢) وهو الجعظار والجعظارة أيضًا، وفي حديث آخر: "هُوَ الَّذِي لَا يُصَدَّعُ رَأْسهُ" (٣)، وقيل: هو الذي يتمدح وينتفخ بما ليس عنده، وفيه قصر.
وقوله: "حَتَّى يَكُونَ انجِعَافُهَا مَرَّةً" (٤) أي (٥): انقلاعها.
الخلاف والوهم
" كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ في مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا، فَتَجْعَلُهُ في قِدْرٍ لَهَا" (٦) كذا لأكثرهم، وعند الجُرجاني: "تَحْقِلُ" وهو الصواب، أي: تزرع على جداول لها، والحقلة: المزرعة، والحقل مثله (٧)، وقيده بعضهم عن القابسي وأبي زيد: "تَحْفِلُ -بالفاء - عَلَى أَرْبِعَاءَ" وكذلك قيده بعضهم (٨): "فَتَحْمِلُهُ في قِدْرٍ" عوضًا من: "فَتَجْعَلُهُ"، وعند الأصيلي: "سِلْقٌ" بالرفع، ووجهه أن يكون مفعولًا لم يسم فاعله (يُجعل)، على أن

(١) رواه أحمد ٢/ ١٦٩، ٢١٤ من حديث عبد الله بن عمرو.
(٢) رواه أبو داود (٤٨٠١)، وعبد بن حميد في "المنتخب" ١/ ١٧٤ (٤٨٠)، وأبو يعلى ٣/ ٥٣ (١٤٧٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٦/ ٢٨٥ (٨١٧٣) من حديث حارثة ابن وهب.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) البخاري (٥٦٤٣)، مسلم (٢٨١٠) من حديث كعب بن مالك.
(٥) في (د، أ): (يعني).
(٦) البخاري (٩٣٨) من حديث سهل.
(٧) في (د): أيضًا.
(٨) ساقط من (د، أ).

2 / 159