فسألت عنه فقيل لي: إنه الحسن بن علي بن أبي طالب فامتلأ قلبى غيظا وحنقا وحسدا أن يكون لعلي ولد مثله: فقمت إليه فقلت: أنت ابن أبي طالب؟ فقال: أنا ابنه فقلت: أنت ابن من ومن ومن وجعلت اشتمه وأنال منه ومن ابيه! وهو ساكت حتى استحييت منه، فلما انقضى كلامي ضحك وقال: أحسبك غريبا شاميا؟ فقلت: أجل، فقال: فمل معي، ان احتجت إلى منزل أنزلناك وإلى مال ارفدناك وإلى حاجة عاوناك. فاستحييت والله منه وعجبت من كرم خلقه، فانصرفت وقد صرت احبه ما لا احب غيره.
(زيادة (1) إيراد وحسن اعتقاد):
منار مبرات الأجواد وآثار مقامات الأمجاد يتفاوت مقدارها بين العباد بحسب أخطار أقدارها في الاعتقاد، وقد جاد الحسن ((عليه السلام)) بما لم تجد بمثله نفس جواد وتكرم بما يبخل به كل ذي كرم وأرفاد، فإنه لا رتبة أعظم من الخلافة وأعلى من مقامها، ولا حكم لملك في الملة الإسلامية إلا وهو مستفاد من أحكامها ولا ذو إيالة وولاية إلا منقاد ببرة زمامها، وأوقف في قضايا تصرفاته بين نقضها وإبرامها، فهي المنصف الأعلى والمنتصب لها صاحب الدنيا والأمر والنهي متصل بأسبابه والجاه والمال محصل من أبوابه والنباهة والشهرة تستفاد باقترابه والتقدم والتأخر يرتاد من اغضائه وإغضابه، وهو خليفة رسول الله في أمته لاقامة أحكامه وآدابه وكان الحسن ((عليه السلام)) قد تقلد بعقد انعقادها واستبد بعقد إيجادها وارتدى بمفوف أبرادها، وبايعته سيوف لا تقر في أغمادها وتابعته ألوف لا تفر يوم جلادها وشايعته من قبائل القبائل نفوس آسادها واشتملت جريدة جيشه على أربعين ألفا كل يعد قتله بين يديه شهادة ويعتقد قيامه بطاعته عبادة، ويرى كونه من أنصاره وشيعته إقبالا وشهادة فبينا هو في إقبال ايامها يأمر وينهى وقد أحاط بحال مقامها حقيقة
Halaman 236
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))