عاهدتم واعدلوا إذا حكمتم. لا تفاخروا بالآباء ولا تنابزوا بالألقاب ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا وافشوا السلام وردوا التحية بأحسن منها وارحموا الأرملة واليتيم وأعينوا الضعيف والمظلوم وأطيبوا المكسب واجملوا في الطلب.
وقال ((عليه السلام)): لا راحة لحسود ولا مودة لملول ولا مروءة لكذوب، ولا شرف لبخيل ولا همة لمهين ولا سلامة لمن أكثر مخالطة الناس، الوحدة راحة والعزلة عبادة والقناعة غنية والاقتصاد بلغة، وعدل السلطان خير من خصب الزمان والعزيز بغير الله ذليل والغني الشره فقير.
لا يعرف الناس إلا بالاختبار فاختبر أهلك وولدك في غيبتك وصديقك في مصيبتك وذا القرابة عند فاقتك وذا التودد والملق عند عطلتك لتعلم بذلك منزلتك منهم، واحذر ممن إذا حدثته ملك وإذا حدثك غمك وإن سررته أو ضررته سلك معك فيه سبيلك، وإن فارقك ساءك مغيبه يذكر سوءاتك وإن مانعته بهتك وافترى وإن وافقته حسدك واعتدى وإن خالفته مقتك ومارى، ويعجز عن مكافأة من أحسن إليه ويفرط على من بغى عليه.
يصبح صاحبه في أجر ويصبح هو في وزر، لسانه عليه لا له ولا يضبط قلبه قوله، يتعلم المراء ويفقه الرياء، يبادر الدنيا ويؤاكل التقوى فهو بعيد من الإيمان قريب من النفاق مجانب للرشد مرافق للغي، فهو باغ غاو لا يذكر في المهتدين.
وقال ((عليه السلام)): لا تحدث عن غير ثقة فتكون كذابا ولا تصاحب همازا فتعد مرتابا، ولا تخالط ذا فجور فترى متهما ولا تجادل عن الخائنين فتصبح ملوما، وقارن أهل الخير تكن منهم، وبائن أهل الشر تبن عنهم واعلم أن من الحزم العزم واحذر اللجاج تنج من كبوته، ولا تخن من ائتمنك وإن خانك في أمانته، ولا تذع سر من أذاع سرك ولا تخاطر بشيء رجاء ما هو أكثر منه، وخذ الفضل وأحسن البذل وقل للناس حسنا
Halaman 200
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))