الأحوال إما بموت أو قتل. ثم خرج بسر بن ارطاة إلى علي وهو ساكت بحيث لا يعرفه علي لحالة كانت صدرت منه فلما نظر إليه علي حمل عليه فسقط بسر عن فرسه على قفاه فرفع رجليه فانكشفت عورته فصرف علي ((عليه السلام)) وجهه عنه ووثب بسر قائما، فسقط المغفر عن رأسه فصاح أصحاب علي ((عليه السلام)): يا أمير المؤمنين إنه بسر ابن ارطاة فقال علي ((عليه السلام)): ذروه فعليه لعنة الله، فجعل معاوية يضحك من بسر وقال له: ما عليك ولا تستحي فقد نزل بعمرو مثلها.
فصاح فتى من أهل الكوفة: ويلكم يا أهل الشام أما تستحون لقد علمكم عمرو بن العاص في الحروب كشف الأستار:
أفي كل عام فارس ذو كريمة
له عورة وسط العجاجة بادية
يكف لها عنه علي سنانه
ويضحك منها في الخلاء معاوية
فقولا لعمرو وابن ارطاة ابصرا
سبيلكما لا تلقيا الليث ثانية
فلا تحمدا إلا الحيا وخصاكما
هما كانتا والله للنفس واقية
فلولاهما لم تنجوا من سنانه
وتلك بما فيها عن العود ناهية
فكان بسر بن ارطاة يضحك من عمرو فصار عمرو يضحك منه وتحامى أهل الشام عليا وخافوه خوفا شديدا، وكان لعثمان مولى يقال له أحمر فخرج ووقف يطلب المبارزة فخرج إليه مولى لعلي ((عليه السلام)) يقال له كيسان فحمل عليه مولى عثمان فطعنه فقتله فقال علي:
قتلني الله إن لم اقتلك، ثم حمل علي عليه فاستقبله بالسيف وهو لا يعرفه فضربه فاتقاه علي بجحفته، ثم مد علي يده إليه فقبض على ثوبه ثم رفعه عن فرسه وضرب به الأرض فكسر منكبه واضلاعه ثم رجع.
وكان لمعاوية عبد يقال له حريث وكان فارسا بطلا، فحذره معاوية من التعرض لعلي، فلما خرج حريث إلى الحرب تنكر له علي ((عليه السلام)) وخرج إليه وقال له عمرو بن العاص لا يفوتك هذا الفارس وقد عرف عمرو أنه علي، فحمل حريث على علي فداخله علي فضربه
Halaman 163
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))