): اقرأه فلما قرأه فأخبره الخبر قال مقدم جذام- وهو مع رفاعة-: يا رسول الله أطلق لنا من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هذه. فحينئذ ندب النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) عليا ((عليه السلام)) ليمضي معهم فيطلق الاسارى ويسترجع ما أخذه الجيش من أموالهم.
فقال علي ((عليه السلام)): يا رسول الله إن زيدا لا يطيعني فهو أمير الجيش فقال رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)): «فخذ سيفي هذا» فأعطاه سيفه ثم ركب بعيرا معهم وخرجوا فإذا رسول لزيد على ناقة من ابل جذام فعرفوها، فأنزله علي ((عليه السلام)) عنها فقال: يا علي ما شأني فقال له: ما لهم عرفوه فأخذوه.
ثم سار علي وهم معه فلقوا الجيش فأطلق واستنقذ جميع ما في أيديهم حتى لبد المرأة من تحت الرجل، ثم عاد بعد ما جمع لهم جميع أموالهم المتفرقة شتى حتى لم يفقدوا منها عقالا ولا بتا، وسلك في إقامة ما أمر به طريقة لا عوج فيها ولا امتا.
وكما نقل الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ((رحمه الله تعالى)) في كتابه الموسوم بأسباب النزول في سبب نزول قوله (تعالى):
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة .
إن مولاة لعمرو بن صيفي بن هاشم بن عبد مناف قدمت من مكة إلى المدينة ورسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) يتجهز لقصد فتح مكة، فلما جاءت إلى رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) قال:
أمسلمة جئت قالت: لا قال: فما جاء بك قالت: أنتم الأهل والعشيرة والموالي وقد احتجت حاجة شديدة فقدمت عليكم لتعطوني وتكسوني فحث رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) بني عبد المطلب فكسوها وحملوها وأعطوها فانصرفت. فنزل جبرائيل ((عليه السلام)) إلى النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فأخبره أن حاطب بن
Halaman 142
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))