Masyikhah Ibn Tahman
مشيخة ابن طهمان
Editor
محمد طاهر مالك
Penerbit
مجمع اللغة العربية
Lokasi Penerbit
دمشق
Genre-genre
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
ـ[مشيخة ابن طهمان]ـ
المؤلف: أبو سعيد إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراسانى الهروي (المتوفى: ١٦٨هـ)
المحقق: محمد طاهر مالك
الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق
سنة النشر: ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
Halaman tidak diketahui
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ، بِقَرَاءَةِ وَالِدِي قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحُسَيْنِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَوْفٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ⦗٥٤⦘ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُؤَذِّنُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
١ -، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ قُرَيْشٍ هَلَاكًا أَهْلُ بَيْتِي»
1 / 53
٢ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ⦗٥٥⦘ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ «أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ، وَأَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا أَهْلُ بَيْتِي»
1 / 54
٣ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِيَ فَقَالَ: «لَا يَدْخُلُ عَلَيَّ أَحَدٌ فَسَمِعْتُ صَوْتًا، فَدَخَلْتُ، فَإِذَا عِنْدَهُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِذَا هُوَ حَزِينٌ، أَوْ قَالَتْ: يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا لَكَ تَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ هَذَا بَعْدِي فَقُلْتُ وَمَنْ يَقْتُلُهُ؟ فَتَنَاوَلَ مَدَرَةً، فَقَالَ:» أَهْلُ هَذِهِ الْمَدَرَةِ تَقْتُلُهُ "
1 / 55
٤ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ فَقَالَ: «لَكَ وَلِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ:» مَا لَكَ وَلَهُ، مَعَهُ ⦗٥٧⦘ حِذَاؤُهُ، وَسِقَاؤُهُ، يَرِدُ الْمَاءَ وَيَرْعَى الشَّجَرَ وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: تُعَرِّفُهَا حَوْلًا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ أَفْضِهَا فِي مَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ "
1 / 56
٥ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَجَاءَنِي يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، تَخُطُّ قَدَمَاهُ فِي الْأَرْضِ، فَلَمَّا دَخَلَ قُلْتُ: وَارَأْسَاهْ. ⦗٥٩⦘ فَقَالَ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فَأَشْهَدُكِ وَأُصَلِّي عَلَيْكِ» . فَقُلْتُ: إِنَّى أَظُنُّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَا أَمْسَيْتَ مِنْ يَوْمِكَ حَتَّى تَعْرِسَ بِبَعْضِ نِسَائِكَ. ثُمَّ قَالَ: «وَارَأْسَاهْ» . مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا ادْعُوا أَبَا بَكْرٍ وَابْنَهُ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَطْمَعَ فِي الْأَمْرِ طَامِعٌ أَوْ يَقُولَ فِيهِ قَائِلٌ» . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. ثُمَّ قَالَ: «يَأْبَى اللَّهُ وَيُدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ» . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَخَرَجْتُ، فَجَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَ أُمَّكَ عَائِشَةَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: وَمَنِ الرَّجُلَيْنِ؟ قُلْتُ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْعَبَّاسُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَمْ تُسَمِّهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالْآخَرُ عَلِيُّ بْنُ أَبَى طَالَبٍ وَلَكِنْ لَا تَنْشَرِحْ لَهُ بِخَبَرٍ وَقَدْ صَدَقْتَ "
1 / 58
٦ - عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي نَحْرُسُ الْمَدِينَةَ، حَتَّى كُنَّا بِالْمُصَلَّى فَشَبَّ لَنَا سِرَاجٌ، فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ تَدْرِي أَيْنَ هَذَا السِّرَاجُ؟ قَالَ: هَذَا فِي دَارِ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمْ شَرْبٌ الْآنَ. قَالَ: فَتَيَمَّمْنَا دَارَهُ، حَتَّى سَمِعْنَا اللَّغَطَ وَالْأَصْوَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: «مَا أَظُنُّنَا إِلَّا قَدْ جِئْنَا مَا لَا يَحِلُّ لَنَا. فَقُلْتُ: أَجَلْ. فَانْصَرَفْنَا»
1 / 60
٧ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَاءٍ مِنَ السَّمَاءِ وَإِنِّي لَأُدَلِّكُ ظَهْرَهُ وَأَغْسِلُهُ»
٨ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ يَزُورُ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الْبُرَاقِ، وَهِيَ دَابَّةُ جِبْرِيلَ، تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهَا، وَهِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ»
1 / 61
٩ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي رَقَبَتِهِ خِرْقَةٌ يَجُرُّهَا فَعَثَرَ فِيهَا فَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمِنْبَرِ يُرِيدُهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَخَذُوا الصَّبِيَّ فَأَتَوْا بِهِ، فَحَمَلَهُ، فَقَالَ: «قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ، إِنَّ الْوَلَدَ فِتْنَةٌ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ»
١٠ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا»
1 / 62
١١ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا»
١٢ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ ﷿: «مَا كَانَ يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ فَهُوَ حَرَامٌ مِنَ الرَّضَاعِ»
1 / 64