Masalah Kehadiran Alam
مسألة حدوث العالم - ط البشائر
Genre-genre
فمن التزم اتباع الكتاب والسنة، ولما كان عليه الصحابة: لم يختلف كلامه وعقائده؛ لأن ذلك غير مختلف. بخلاف من تعصب لطائفة من الطوائف وأراد أن يتكلم بمجرد المباحثات التي ليست محققة، أو نبذ كتاب الله وراء ظهره، وطلب الهدى من غير كتاب الله؛ فإن كتاب الله: «هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولا يشبع منه العلماء، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، ومن قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم» (¬1).
[وجوب اتباع ما قام عليه الدليل:]
إذا تبين هذا؛ فكون الحوادث تتناهى أو لا تتناهى، وكون الحوادث تقوم بذات الله أو لا تقوم بذاته، وثبوت الجسم مركبا من الجواهر المنفردة، أو مركبا من المادة والصورة، أو لا هذا ولا هذا، ونحو ذلك: ما قام عليه الدليل اتبع، ليس في ذلك ما يخالف الكتاب والسنة والإجماع.
Halaman 160