(٣) لبيد بن ربيعة: بن مالك، أبو عقيل العامري، أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد، أدرك الإسلام، ووفد على رسول الله ﷺ ويعدّ من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم، وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا، قيل: هو:
ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح
سكن لبيد الكوفة، وعاش عمرا طويلا، وهو أحد أصحاب المعلقات، ومطلع معلقته:
وكان كريما، نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم. توفي عام (٤١) هـ الموافق (٦٦١) م.
(٤) كذا في (الأصل المخطوط) و(الإتقان) ١/ ١٢٠. وروي البيت في (الكشاف) . وفي (الديوان) ١٦٠. وورد في (الكامل للمبرد) ٣/ ١٢٠٠: قمنا وقام العدوّ في كبد. وورد في (ابن هشام):
٤/ ٢١٥:
يا عين هلّا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام النّساء في كبد
وورد في (الجامع لأحكام القرآن): ٩/ ٢٩٧. وفسّر الزمخشري في (الكشاف) الكبد بشدة الأمر وصعوبة الخطب.