============================================================
15 المسائا المشكلة الساكنة الألف، ونظيرها أيضا قوهم: حاحيت، وعاعيت، وكان أصله: حيحيت، بالياع لأنه في بابه مثل قولهم: قوقيت، ومثل: علاك في: عليك.
وقال أبو عثمان: قال أبو زيد: سألت الخليل عمن قال: رأيت يداك ونحوه فجعله من هذا. وقرأت على أبي بكر في بعض كتب أبي زيد سمعت أبا عمرو الهذلي يقول في تصغير دابة: دوابة، فجعل الياء ألفا، لأن الياء سكنت، وانفتح ما قبلها فحعلها ألفا، وسمعت أعرابيا من أهل (نحران)(1) يقول: دخلت إلاه، وعلاه، يريد: عليه وإليه، فسكنت الياء وانفتح الحرف الذي قبلها فجعلها ألفا، وسمعته يقول: مسست له على يداي كان أهل ذاك، فجعل الياء ألفا من اليدين، لأها سكنت وانفتح ما قبلها، فهذا الإبدال في الياء على هذا الحد قد جاء هنا كالمتسع.
وقد جاء في الواو أيضا قالوا: داوية، ودوية(2). فأما ما أنشده أبو زيد: وقد تعتسف الداوية(3) فإنما بناه على (فاعلة)، وهذا الذي ذكرته في القلب في هذه الكلمة قول بعض البصريين روى لنا عنه، إلا. أنه لم يشرح هذا الشرح، فهذا ما في (كائن) من القلب.
فأما الكاف: فحملتها أفا كلمة على ضربين: أحدهما: أن تكون اسما، وهذا الضرب يجيء في الشعر فيما علمنا.
فأما كوفا في الشعر فكالي في قوله: اتتهون ولن ينهى ذوي شطط كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل(2) قدر الكاف هنا فاعلة لساينهى) كأنه: ولن ينهي ذوي شطط مثل الطعن.
ولو قال قائل فيها: إفا التي معى الحرف الجار، لم يكن عندي مخطئا ،ويكون التقدير: ولن ينهي ذوي شطط شيء كالطعن، فحذف الموصوف، وأقام الصفة (1) نحران: بلدة في اليمن.
(2) الداوية والدوية: المفازة، قلبوا الواو ألفا.
(2) هذا عجز بيت لعمرو بن ملقط، وصدره: والخيل قد تجشم أرباها الشق وقد تعتسف الداوية (4) البيت للأعشى.
Halaman 154