قال إسحاق: لابد أن يكون مقام الإمام مقامًا طيبًا أجزأهم وينفعهم ذاك.
[٤٠٥-] [ع-١٩/ب] قلت: يصلي الرجل خلف من يشرب السكر١؟
قال: لا٢.
١ السكر: الخمر. انظر: لسان العرب ٤/٣٧٣.
٢ نقل عنه نحوها عبد الله في مسائله ص١١٣ (٤٠٤، ٤٠٦)، وصالح في مسائله ٢/١٤٩ (٧١٤)، وابن هانئ في مسائله ١/٥٩، ٦٢، ٦٣ (٢٩٢، ٢٩٣، ٣١٠)، وأبو داود في مسائله ص٤٢.
والمذهب: موافق لما أفتى به هنا، فإن من يشرب ما يسكره- من أي شراب كان- لا تصح الصلاة خلفه لفسقه، وعليه أكثر الأصحاب.
وروي عن أحمد: أنها تصح مع الكراهة. وعنه: تصح في التنفل.
أما من يشرب من النبيذ المختلف فيه ما لا يسكره معتقدًا حله فلا بأس بالصلاة خلفه؛ لعدم فسقه، وذكر ابن أبي موسى فيه روايتين.
انظر: المغني ٢/١٨٧، الفروع ١/٤٨٢، المبدع ٢/٦٤ـ٦٧، الإنصاف ٢/٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٦.