393

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lokasi Penerbit

سوريا

والأدبُ مع جميع الأنبياء واجب ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، والله الموفق.
(في مِكتَل):- بميم مكسورة ومثناة من فوق مفتوحة-: القُفَّة.
(يوشَعَ): -بالفتح- لا ينصرف.
(فانطلقا بقيةَ ليلتِهما ويومِهما (١»: أما الليلة، فمضاف إليه بقية، ويومِهما: إما -بالجر- عطفًا عليه، وإما -بالنصب- عطفًا على البقية (٢)، والمراد: سير جميعه، كذا جاء (٣) هنا.
وفي التفسير: "بقيةَ يومِهما وليلِهما (٤) " (٥)، وهو الظاهر.
(مسجًّى): مغطًّى.
(وأنى بأرضك السلام؟!): أنى بمعنى: من أين؟ أو بمعنى: كيف؟ وهي (٦) خبر مقدم على المبتدأ، وهو السلام، وبأرضك إما متعلق بما تعلق به الظرف، أو في محل نصب على الحال من الضمير المستتر فيه العائد على السلام، والاستفهام هنا تعجبي، وذلك أنه لما رآه في أرض قفرٍ (٧)، استبعد (٨) علمَه بالسلام وكيفيته.

(١) في "ج": "يومهما وليلتهما".
(٢) في "ع": "على بقية".
(٣) "جاء" ليست في "ج".
(٤) في "ن"و"ع": "وليلتهما".
(٥) رواه البخاري (٤٧٢٥) عن أبي بن كعب ﵁.
(٦) في "ن" و"ج": "وهو".
(٧) في "ن" و"ج": "قفراء".
(٨) في "ع": "ثم استبعد".

1 / 264