1639

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lokasi Penerbit

سوريا

مجهولًا، ولو كان محفوظًا عن أبي قلابة، لم يَكْنِ عنه، لجلالته ونعته، وإنما يُكنى عَمَّن فيه نظر.
قال: قال ابن التين: يحتمل أن يكون أيوب نسبه، وهو ثقة، بل هو أولى أن يُحمل عليه؛ لأنه لو علم أن فيه نظرًا؛ لوجب عليه أن يذكر اسمه، ويسقط حديثه، ولا يرويه ألبتة (١).
* * *
باب: لَا يُعْطَى الْجَزَّارُ مِنَ الْهَدْيِ شَيْئًا
(باب: لا يُعطى الجزار): يروى بالبناء للفاعل، فالجزار منصوب، والفاعل ضمير يعود على صاحب الهدي، ويروى بالبناء للمفعول، فالجزار مرفوع.
٩٩٨ - (١٧١٦) - قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيم، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أقومَ عَلَى الْبُدْنِ، وَلاَ أُعْطِيَ عَلَيْهَا شَيْئًا فِي جِزَارَتِهَا.
(ولا أعطيَ عليها في جِزارتها): قال السفاقسي: الصحيحُ أن الجِزارة - بكسر الجيم - اسمٌ للفعل؛ يعني: عمل الجزار، والجُزارة - بضمها (٢) -: اسمٌ للسواقط التي (٣) يأخذها الجزار، فيكون المعنى:

(١) انظر: "التوضيح" لابن الملقن (١٢/ ٨٢).
(٢) في "ع": "بضمتها".
(٣) في "ج": "الذي".

4 / 194

Masabih Jamic | Usul