1295

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lokasi Penerbit

سوريا

لا يخفى (١) كونه مفردًا، وقد يجاب: بأن المعنى: والفريق الذي رأيته في النقب، فهم الزناة، فروعي اللفظ تارة، والمعنى أخرى.
وبهذا يجاب أيضًا عن قوله: "وَالذي رأيتَه في النهر آكلو الربا".
(والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم ﷺ): أي: والشيخ الكائن في أصل الشجرة؛ فإن الظاهر كونُ الظرف -أعني: في الشجرة- صفةً للشيخ، فيقدر عاملُه اسمًا معرفًا لذلك (٢) رعايةً لجانب المعنى، وإن كان المشهور تقديره فعلًا أو اسمًا منكَّرًا، لكن ذاك إنما هو حيث لا مقتضى (٣) للعدول عن التنكير، والمقتضى هنا قائم؛ إذ لا يجوز أن يكون ظرفًا لغوًا معمولًا للشيخ؛ إذ لا معنى له أصلًا، ولا أن يكون ظرفًا مستقرًا حالًا من الشيخ؛ إذ الصحيح امتناعُ وقوع (٤) الحال من المبتدأ، ولك أن تجعل الظرف المستقر (٥) صلة لموصول محذوف على مذهب الكوفيين والأخفش، كما مر آنفًا.
(والصبيانُ حوله، فأولادُ الناس): هذا موضع ترجمة البخاري؛ فإن الناس عامٌّ يشمل المؤمنين وغيرَهم، والكلام في متعلق (٦) الظرف -أعني: حوله- كما تقدم، والفاء زائدة في الخبر، ومثله مقيسٌ عند الأخفش.

(١) في "ع": "رأيته ربما يحقق".
(٢) في "ع ": "كذلك".
(٣) في "ج": "يقتضي".
(٤) في "ع": "وقول".
(٥) في "ن": "مستقرًا".
(٦) في "ج": "تعليق".

3 / 310