799- ولأبي داود عن عبد الله مرفوعا:
((من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خموش أو خدوش، أو كدوح في وجهه.
فقيل: يا رسول الله، وما الغنى؟.
قال: ((خمسون درهما أو قيمتها من الذهب)).
قال الخطابي: الخموش هي الخدوس. يقال: خمشت المرأة وجهها إذا خدشته بحديدة أو ظفر أو نحو ذلك.
وفيما قاله نظر. فإنه عليه السلام غاير بينهما. فيحتمل أن يكون الخموش ما سال من الدم، والخدوش ما لم يسل منه. ولهذا في حديث قيس بن عاصم: كانت بيننا وبينهم خماشات في الجاهلية، أي جراحات.
والكدوح: الأثر من الخموش والعض وغيره.
Halaman 355