============================================================
من المعتقدين ببعث1 الأبدان بأن الله يبعث الناس جميعا من في القبور. فلا يخلو من أن يبعثهم كما أقبرهم، أو يبعتهم على صورة واحدة، وعلى2 سن واحسل. فالمقبور شيخسا لم يبعث كما قبر، وكذلك المقبور طفلا، لم يبعث كما قبر، فليس المبعوث من في القبور. وإن بعثهم كما أقبرهم، فمن بعثه الله سبحانه4 شيخا هرما كما كان. فأيه لسذة له، وهو قد بلغ إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بغد علم شيعا)4 فإذا البعث للأرواح على صورة واحدة وسن واحد ذلك تقدير العزيز العليم)7 ومن تفكر في اختلاف حال الأبدان بعد مفارقة الأرواح عنها، إذ8 منها من أحرق بالنار، فصار رمادا ومدرا؛ وصدر منها من غرق في لحج البحار، فصار طعاما للحيتان؛ وصدر منها من جفه في رؤوس الشواويس، فصار طعاما للطيور؟
وصدر منها من صار ذا خرابة صراة1 لمصب المياه. وإن تفكر في طول الأزمنة، وتواتر القرون الكثيرة التي [145] ملأت11 العالم في كل قرن من العدد الكثير12 من الأشخاص حتى صارت كثرة الأشخاص في القرون المكثرة12 بحاله يدقع العدد كما صححناه، وفي النسختين: يبحث.
، كما صححناه، وفي النسختين: و.
، كما في ز، وفي ه: و.
، ز: تعالى.
ه كما في ز، في ه: واي.
اقتباس من سورة النحل 70:16.
2 سورة الأنعام 6: 96؛ سورة يس 36: 38؛ سورة فصلت 41: 12.
ز: ان.
ز: بحر البحار.
،1 كما صححناه، وفي ه: ذا حرانة صراة [بدون نقط. ز: من عبارت مقبرته جرى. انطفة صراة: متغيرة.
لسان العرب اصرى.
11 كما صححناه، وفي التسختين: ملاء.
12 ز: الكبير.
12 ز: الكبيرة.
18
Halaman 187