Logik Ishraqi di Suhrawardi
المنطق الإشراقي عند السهروردي المقتول
Genre-genre
غير أن «أبا حامد الغزالي»، أنكر أن يكون المنطق سبيلا للوصول إلى المعرفة، ثم مضى يتلمس طريق التجربة الباطنية أو الكشف الصوفي كما صرح بذلك في اعترافاته.
8
أما ما سوى هؤلاء من فقهاء المسلمين فكان موقفهم عدائيا تاما، غير أنهم تباينوا؛ ففريق كان مظهر عدائه فتاوى يصدرها محرما بها الاشتغال بالمنطق ك «ابن الصلاح»
9 ⋆
ومن تبعه، وفريق كان موقفه موقف الناقد بالبرهان وإمام هؤلاء جميعا الإمام «ابن تيمية».
وأما المتصوفة، وخاصة المتصوفة الأوائل، فلم يعنوا بمنطق أرسطو كما عني به غيرهم من مفكري الإسلام كالمتكلمين والفلاسفة والفقهاء، وذلك راجع إلى أنه طريق نظري وهم لا يعنون بالنظر، وإنما تنصرف عنايتهم أولا وأخيرا إلى طريق الذوق والكشف.
10
أما السهروردي فهو يشذ عن هذه القاعدة؛ فقد اهتم السهروردي بالمنطق الأرسطي؛ حيث عرض له من خلال اهتمامه بالفلسفة؛
11
حيث أولع منذ شبابه الباكر بالدراسات الفلسفية، ووجد فيها مادة غزيرة فيما وضعه مشاءو العرب، وبخاصة «ابن سينا»،
Halaman tidak diketahui