Manhaj Munir
المنهج المنير تمام الروض النضير
Genre-genre
•Shia hadith compilations
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Manhaj Munir
Ahmad bin Ahmad Al-Sayaghiالمنهج المنير تمام الروض النضير
فكذلك عند اجتماع الذكر والأنثى لدلالة لفظ: {فهم شركاء في الثلث } [النساء:12] فإن قيل: ما السبب في أنه قال تعالى: {وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة}[النساء:12] ثم قال: {وله أخ} [النساء:12] فكنى عن الرجل ولم يكن عن المرأة؟
فالجواب: أنه إذا جاء حرفان في معنى واحد جاز إسناد التفسير إلى أيهما أريد، وجاز إسناده إليهما، والترجيح بالتذكير للشرف معارض بالتأنيث للقرب، ولعل التوحيد والتذكير إما لأن الرجال في الأحكام أصل والنساء تبع لهم وإما بتأويل أحد المذكورين، ثم أن المفسرين أجمعوا على أن المراد من الأخ والأخت هاهنا الأخ والأخت لأم وهم الأخياف؛ لدلالة ما نسب سابقا إلى أبي وسعد بن أبي وقاص، وبين من الآية حالة انفراد كل منهما باختصاصه بالسدس وحالة اجتماعهما فأكثر الثلث يقتضي التسوية بين الذكر والأنثى لصريح لفظ التشريك.
هذا .. واعلم أن مسألة الكلالة في هذا الباب، وفيما سيأتي مسألة العول والجد مع الأخوة مما اضطربت فيها أنظار الصحابة فمن بعدهم، وقد ذكرها علماء الأصول في مسألة كل مجتهد مصيب عند جماعة من علماء الأصول منهم من قال بالتخطئة، ومنهم من قال بالتصويب، وبه قال الأشعري، والباقلاني، وابن شريح، وأبو يوسف، ومحمد.
ثم اختلفوا فقال ابن شريح، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن الشيباني مع الأشبه، وهو ما لو علم الله لم يحكم إلا به فمخطئ مصيب، مخالف للأشبه والأشعري والباقلاني مع عدم الأشبه، والجمهور بوحدة الحق وتخطئة البعض، وعليه المتأخرون من الحنفية، والشافعية، والمالكية.
Halaman 378