525

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Editor

عبد الرحيم الطرهوني

Penerbit

دار الحديث - القاهرة

Lokasi Penerbit

مصر

Genre-genre
pause and start
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
كثير وحفص (١).
﴿السبيل (١٧)﴾ [١٧] كاف.
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ [١٨] جائز؛ للابتداء بالنفي.
﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ [١٨]، إن قلنا أنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متنافيين فليس بوقف؛ لأنَّ «ولكن» هو الذي يصح به معنى الكلام، ولجواز الوقف مدخل لقوم، و«من أولياء» مفعول على زيادة «مِن» لتأكيد النفي.
﴿(حَتَّىنَسُوا الذِّكْرَ﴾ [١٨] جائز، أي: أكثرت عليهم وعلى آبائهم النعم فلم يؤدُّوا شكرها، فكان ذلك سببًا للإعراض عن ذكر الله (٢).
﴿قَوْمًا بُورًا (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾ [١٩] جائز، لمن قرأ: «يستطيعون» بالياء التحتية للعدول من الخطاب إلى الغيبية، وليس بوقف لمن قرأه: بتاء الخطاب، والمراد: عبادها، وبها قرأ: حفص، والباقون: بياء الغيبية (٣)، والمراد: الآلهة التي كانوا يعبدونها من عاقل وغيره، ولذلك غلب العاقل فجيء بواو الضمير (٤).
﴿وَلَا نَصْرًا﴾ [١٩] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿كَبِيرًا (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [٢٠] ليس بوقف؛ لأنَّ «إلّا أنَّهم ليأكلون الطعام» تحقيق بعد نفي، وكسروا (إن) بعد إلّا؛ لأنَّ في خبرها اللام، وقيل: كسرت؛ لأنَّ الجملة بعد «إلّا» في موضع الحال، قال ابن الأنباري، والتقدير: ألا وإنَّهم؛ يعني: أنَّها حالية تقدر معها الواو بيانًا للحالية، والعامة على كسر همزة (إن)، وقرأ سعيد بن جبير (٥): بفتحها؛ على زيادة اللام.
﴿فِي الْأَسْوَاقِ﴾ [٢٠] كاف.

(١) وجه من قرأ بالياء؛ أن ذلك لمناسبة قوله: ﴿كَانَ عَلى رَبِّكَ﴾. ووجه من قرأ: بنون العظمة على الالتفات من الغيبة إلى التكلم. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (٦/ ٤٨٧)، الحجة لابن خالويه (ص: ٢٦٥)، النشر (٢/ ٣٣٣).
(٢) انظر: تفسير الطبري (١٩/ ٢٤٨)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٣) وجه من قرأ بالياء؛ أن المعنى: فقد كذبكم الآلهة المعبودون بقولهم: ﴿سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا﴾. ووجه من قرأ: بتاء الخطاب، وهو الوجه الثاني لقنبل، والمعنى: فقد كذبوكم المعبودون بما تقولون من أنهم أضلوكم. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٢٨)، البحر المحيط (٦/ ٤٨٩، ٤٩٠)، تفسير القرطبي (١٣/ ١٢)، السبعة (ص: ٤٦٣).
(٤) انظر: تفسير الطبري (١٩/ ٢٥٠)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(٥) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإملاء للعكبري (٢/ ٨٨)، البحر المحيط (٦/ ٤٩٠).

2 / 86