576. ابن مردويه، أنه قال سعيد بن المسيب: كان علي يقرأ: إذ انبعث أشقاها قال: فو الذي نفسي بيده، لتخضبن هذه من هذا، وأشار إلى لحيته ورأسه. (1)
577. ابن مردويه، عن علي قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «يا علي، من أشقى الأولين؟» قلت: عاقر الناقة.
قال: «صدقت».
قال: «فمن أشقى الآخرين؟» قلت: لا أدري.
قال: «الذي يضربك على هذه، كما أن عاقر الناقة أشقى بني فلان من ثمود». ونسبه (صلى الله عليه وسلم) إلى فخذه الأدنى دون ثمود، أو كما قال (صلى الله عليه وسلم). (2)
Halaman 345
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة