سيأتي ما يدل عليه في نزول قوله تعالى: إذ انبعث أشقاها . (1)
258. ابن مردويه، عن عمار، قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة ذي العشيرة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟» قلنا: بلى يا رسول الله؟ قال: «أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا- يعني: قرنه- حتى تبل هذه»، يعني: لحيته-. (2)
259. ابن مردويه، أنه قال عمار: خرجنا مع النبي في غزوة العشيرة فلما نزلنا منزلا نمنا، فما نبهنا إلا كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): «يا أبا تراب- لما رآه ساجدا معفرا وجهه في التراب- أتعلم من أشقى الناس؟ أشقى الناس اثنان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، وأشقاها الذي يخضب هذه»، ووضع يده على لحيته-. (3)
Halaman 191
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة