الدجى، وداعيا إلى المحجة العظمى، ومستمسكا بالعروة الوثقى، وساميا إلى الغاية القصوى، وعالما بما في الصحف الاولى، وعاملا بطاعة الملك الأعلى، وعارفا بالتأويل والذكرى، ومتعلقا بأسباب الهدى، وحائدا عن طرقات الردى، وساميا إلى المجد والعلى، وقائما بالدين والتقوى، وسيد من تقمص وارتدى بعد النبي المصطفى، وأفضل من صام وصلى، وأفضل من ضحك وبكى، وصاحب القبلتين، فهل يساويه مخلوق يكون أو كان، كان والله، للأسد قاتلا، ولهم في الحرب حائلا، على مبغضيه لعنة الله ولعنة العباد إلى يوم التناد. (1)
246. ابن مردويه، عن ضرار نحو حديث ابن عباس في مدح علي بن أبي طالب، أو أبلغ من ذلك. (2)
Halaman 183
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة