302

Kumpulan Puisi Zuhdiyyat

مجموعة القصائد الزهديات

Penerbit

مطابع الخالد للأوفسيت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٩ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

يَلُوذُ به الهُلاَّكُ مِن آلِ هَاشِمٍ ... فَهُم عِندَهُ في رَحْمَةٍ وَفَواصِلِ
لَعَمْرِي لَقَدْ كُلِّفْتُ وِجْدًا بأحْمَدٍ ... وإخْوَتِهِ دَأْبَ المُحِبِ المُوَاصِلِ
فَمَنْ مِثْلُه في الناسِ أَيُّ مُؤَمَّلٍ ... إذَا قَاسَهُ الحُكَّامُ عِندَ التَّفَاضُلِ
حَلِيْمٌ رَشِيْدٌ عَادِلٌ غَيْرُ طَائِشٍ ... يُوَالِي إلهًا لَيْسَ عَنهُ بِغَافِلِ
ومِيزانُ حَقٍ مَا يَعُوْلُ شَعِيْرةً ... وَوَزَّانُ حَقٍ وَزْنُهُ غَيرُ عَائِلِ
فَوَاللهِ لَوْلاَ أَنْ أَجِيءَ بسْبَّةٍ ... تَجُرُّ عَلَى أَشْيَاخِنَا فِي المَحَافِلِ
لَكُنَّا اتَّبَعْنَاهُ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ ... مِنَ الدَّهْرِ جِدًا غَيْرَ قوْلِ التَّهَازُلِ
فَأَصْبَحَ فِيْنَا أَحْمَدٌ ذُو أَرُوْمةٍ ... تُقَصِّرُ عنها سَوْرَةُ المُتَطَاوِلِ
حَدبتُ بِنَفْسِيْ دُوْنَهُ وَحَمَيْتُهُ ... وَدَافَعْتُ عَنْهُ بالذُرَى والكَلاَكِلِ
فأيَّدَهُ رَبُّ العِبَاد بِنَصْرِهِ ... وَأَظْهَرَ دِيْنًا حَقُّهُ غَيْرُ باطِلِ
انْتَهَى

1 / 304