[أقوال علماء الزيدية وغيرهم في مظلومية الزهراء ، حكم أبي
بكر في فدك]
أقوال علماء الزيدية وغيرهم في مظلومية الزهراء وحكم أبي بكر في فدك :
1- قال أبو الحسين أحمد بن موسى الطبري الزيدي رحمه الله تعالى في مجالسه ، ضمن كلام ناظر به رجل من أهل صنعاء : ((..ثم أنت تعلم أن الأمة مجمعة على قول النبي صلى الله عليه : ((إن الله يغضب لغضب فاطمة)) ، وأنها ماتت وهي غضبى على أبي بكر ، وعلى من عاونه على قطع ميراثها من أبيها وانتزاع فدك من يدها، ليس أحد يشك في ذلك من أمة محمد صلى الله عليه ..))(1)[1] .
تعليق : تأمل رحمك الله ، كيف فصل أبو الحسين رضوان الله عليه ، بين الميراث وبين فدك ، وتأمل كيف جعل فدك من ممتلكات فاطمة صلوات الله عليها .
2- قال الفقيه العالم حميد بن أحمد المحلي : ((والخبر [غضب الله لغضب فاطمة ، ورضاه لرضاها] يفيد عصمة فاطمة عليها السلام ، ... ، وهذا يقتضى أنه تعالى لم يرض بما فعله أبو بكر وعمر في فدك والعوالي ، لأنها لم ترض بذلك ، وأن يكون الله تعالى غاضبا ، لأن المعلوم قطعا أنها غضبت لذلك ، وهذا ما لا يشك به عند من عرف الآثار ، ونقب عن الأخبار ، فإن المشهور أنها ادعت فدكا نحلة من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، وادعت أيضا ميراثها منه -صلى الله عليه وآله وسلم- ، ولم تجب إلى واحد من الأمرين))(2)[2] .
Halaman 1