يَعنى فَأعادَه مِثلَ الأوَّل. فقام أبو بَكْر، ﵁، فقال: أَشهَد أَنَّك رَسولُ الله (٢ ثم ٢) قال: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ (٣) قال (٤ الِإمَامُ ٤): وأما الرَّجَز فَليْسَ بشِعْر عند أَكثَرِهم، وقَولُه:
* أنَا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِب *
= مَثلٌ أوردَه أبو عُبَيْد في كتابه: الأمثال: ٢٠٦، ومجمع الأمثال ٢/ ٤٢٧، والمستقصى ٢/ ٤٠٤، وفصل المقال / ٣٠١ قال أبو عبيد: وهو من أمثالهم السائرة في قديم الدهر وحديثه.
(١) في غريب الحديث للخطابى ٢/ ١٦ وعُزى للعباس بن مرداس. وهو في ديوانه: ٨٤ برواية: "فأصبَح نَهْبِى".