الدَّعَج (٢ والدُّعْجَة ٢) عند العَرَب: السَّواد في العَيْن وغيرها، وعند العامة: سَوادُ الحَدَقة فقط. وهو المَعْنِى في صِفَته.
يقال رجلٌ أدعَجُ: أسودُ الجِلدِ، ولَيلٌ أدعجُ، قال الشاعر:
* يَسِير في أَعجازِ لَيلٍ أَدعَجا * (٣)
- ومنه في حديث الخوارج: "آيتُهم رجلٌ أَدعَجُ" (٤).
(١) هذا جزء من حديث مشهور بين العلماء روى في كتبهم عن أم معبد - عاتكة بنت خالد الخزاعية - عند هجرته ﷺ، فانظره كاملا في غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٦٢ - ٤٧٨، والفائق ١/ ٩٤ - ٩٩، ودلائل النبوة للبيهقي ١/ ٣٢٨ - ٢٣٧، وأسد الغابة ١/ ٤٥١ (ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعى) ومنال الطالب ١٧١ - ١٩٦.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ.
(٣) روى في غريب الخطابي ١/ ٣٧٧:
حتَّى ترى أعناقَ صُبْحٍ أَبْلَجَا ... تَسُورُ في أعجاز لَيْلٍ أَدْعَجَا