647

Kumpulan Mughith

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Editor

عبد الكريم العزباوي

Edisi

الأولى

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
: أي ما كان كَلأً لها وتَصِل إليه.
وقال الأَصمَعِيُّ: الخُفُّ: الجَمَل المُسِنّ، أي ما قَرُب من المَرعَى لا يُحمَى. بل يُتْرك لمَسانِّ الِإبل وما في مَعْناها من الضِّعافِ التي لا تَقوَى على الِإمْعان في طَلَب المَرعَى، وأنشد:
* سأَلتُ زيدًا بعد بَكْرٍ خُفَّا * (١)
: أي جَمَلا مُسِنًّا ٤).
(خفق) - في الحديث: "كانوا ينتَظِرون العِشاءَ حتَّى تَخفِقَ رُؤُوسُهم"
: أي تَسقُط أَذْقانُهم عليِ صُدورِهم، من قولهم: خَفَقَت الأَعلامُ: اضطربَت. وقيل: خَفق يَخفِق ويَخفُق: أي نَامَ.
- وفي الحديث: "ضَربَه بالمِخْفَقَة" (٢).
: أي السَّوط، وقيل: الخَفْق: الضّربُ بالدِّرَّة، أو بشىءٍ عريضٍ.
(خفا) - في حديث إسلام أبي ذَرٍّ، ﵁: (٣) "سَقَطْتُ

(١) هذا بيت، وبعده:
* والدَّلوُ قد تُسْمَعُ كي تَخِفَّا *
انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٧٨ والفائق ٢/ ٤٠٠ واللسان والتاج (خفف) دون عزو.
(٢) ن: ومنه حديث عمر: "فضربهما بالمِخْفَقة ضَرَباتٍ وفرَّق بينهما"
المخفقة: الدِّرَّة.
(٣) قال أبو عبيد في غريب ٤/ ٣٩ - في حديث أبي ذر، ﵀، عند إسلامه، وكان قدم مكة هو وأخوه فذكر "أَنَّه كان يمشي نَهارَه، فإذا كان اللَّيلُ سَقَطْتُ كَأَنّي خِفَاء". وانظره أَيضًا في الفائق (خفا) ١/ ٣٨٥.

1 / 599