466

Majmuk Bihar al-Anwar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Penerbit

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

نزولا، وإن كان قديمًا، مع أن القديم معناه، ومحضًا أي صرفًا لم يشب أي لم يخلط بالتحريف، والعلم هو الكتاب والسنة. نه ومنه: زعمت امرأتي الأولى أنها أرضعت "الحدثى" تأنيث الأحدث أي التي تزوجها بعد الأولى. ن: هو بضم حاء وسكون دال. نه وفيه: من "أحدث" فيها "حدثًا" أو أوى "محدثًا" الحدث الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد، والمحدث بكسر الدال وفتحها فمعنى الكسر من نصر جانيًا وأجاره من خصمه، والفتح هو الأمر المبتدع، وإيواؤه الرضاء عنه والصبر عليه وإقرار فاعله. ط: ويدخل فيه حامي الجاني على الإسلام بإحداث بدعة إذا حماه عن التعرض له، أو الأخذ على عاديته. نه ومنه: إياكم و"محدثات" الأمور، بالفتح ما لم يكن معروفًا في كتاب ولا سنة ولا إجماع. وح: لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة "أحدثت حدثًا" قيل: هو إنها سمت النبي ﷺ. وفيه: "حادثوا" هذه القلوب بذكر الله، أي أجلوها به، واغسلوا الدرن عنها، وتعاهدوها به كما يحادث السيف بالصقال. وفي ح ابن مسعود لما سلم عليه فلم يرد عليه: فأخذني ما قدم وما "حدث" من حدث بالفتح، وضم لمشاكلة قدم، يعني همومه وأفكاره القديمة والحديثة. ك: "أحدث" شيء في الصلاة أي شيء من الوحي يوجب تغيرها. وفيه: لا يزال في صلاة ما "لم يحدث" أي في ثواب صلاة ما لم يأت بالحدث، وهو يعم ما خرج من السبيلين وغيره، وإنما فسره بالضرطة إذ لا يتصور في المسجد غيره، فالظاهر أن السؤال عن الحدث الخاص الواقع في الصلاة. وفيه: يصلي على أحدكم ما "لم يحدث" بضم أوله، فإن أحدث حرم استغفارهم، لتأذيهم برائحته الخبيثة، وروى: ما لم يؤذ بحدث، بالجزم وهو بدل من سابقه، وروى: بالرفع أي يحدث بإخراج شيء من أحد السبيلين، أو بفاحش من يده أو لسانه. وفيه: لا وضوء إلا من "حدث" هو لغة الشيء الحادث، نقل إلى ناقضات

1 / 466