463

Majmuk Bihar al-Anwar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Penerbit

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

تظل "حداب" الأرض. وفيها: على آلة "حدباء" محمول. أي على النعش، وقيل: أراد بالآلة الحالة، وبالحدباء الصعبة الشديدة. وفي وصف علي للصديق: و"أحدبهم" على المسلمين، أي أعطفهم وأشفقهم، من حدب عليه إذا عطف. ش ومنه: "حدب" عليه عمه، وهو بمفتوحة فمكسورة. نه: و"الحديبية" قرية قريبة من مكة سميت ببئر هناك وهي مخففة وكثير منهم يشددونها.
[حدبر] في ح على في الاستسقاء: اللهم خرجنا إليك حين اعتكرت علينا "حدابير" السنين، هي جمع حدبار، وهي ناقة بدا عظم ظهرها ونشزت حراقيفها من الهزال، شبه بها سني الجدب والقحط. ومنه ما كتب ابن الأشعث إلى الحجاج: سأحملك على حدباء "حدبار" ضربه مثلًا للأمر الصعب.
[حدث] فيه: فوجدت عنده "حداثًا" أي جماعة يتحدثون، وهو جمع شاذ. وفيه: يبعث الله السحاب فيضحك أحسن الضحك و"يتحدث" أحسن الحديث، جاء في الخبر أن "حديثه" الرعد، وضحكه البرق، لأنه يخبر عن المطر وقربه، فكأنه محدث، أو أراد بالضحك افترار الأرض بالنبات وظهور الأزهار، وبالحديث ما يتحدث به الناس من صفات النبات. وفيه: قد كان في الأمم "محدثون" فإن يكن في أمتي أحد فعمر، فسر في الحديث بالملهمين أي من يلقى في نفسه شيء فيخبر به

1 / 463