378

Majmuk Bihar al-Anwar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Penerbit

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

وح على: اللهم "جلل" قتلة عثمان خزيًا، أي غطهم به وألبسهم إياه. وح الاستسقاء: وابلًا "مجللًا" أي يجلل الأرض بمائه وبنباته، ويروى بفتح لام. وفي ح عباس قال يوم بدر: القتل "جلل" ما عدا محمدًا ﷺ، أي هين يسير، والجلل من الأضداد يكون للحقير والعظيم. ش ومنه: كل مصيبة بعدك "جلل" بفتح جيم ولام أولى أي هين. نه وفيه: يستر المصلى مثل مؤخرة الرحل في مثل "جلة" السوط، أي غلظه. وفي ح أبي بن خلف: إن عندي فرسًا "أجلها" كل يوم فرقًا من ذرة أقتلك عليها، فقال ﵇: بل أنا أقتلك عليها إن شاء الله، أي أعلفها. وفيه: وحولي اذخر و"جليل" هو الثمام جمع جليلة. ك: هو بفتح الجيم. وح: فقسمت "جلالها" بكسر جيم جمع جل وهو كساء يطرح على ظهر البعير. وح: فتجللوه بالسيوف، يجيء في حاء مهملة. وعامة "مجللة" من جلل الشيء تجليلًا أي غمر. غ: أجله أعطاه جليلًا، وجل أسن.
[جلم] نه فيه: فأخذت منه "بالجلمين" الجلم الذي يجز به الشعر والصوف، والجلمان شفرتاه.
[جلموذ] ن فيه: فرميناه "بجلاميذ" الحرة، أي الحجارة الكبار، جمع جلموذ بفتح جيم.
[جلهق] ك فيه: "الجلاهق" بضم جيم وخفة لام وكسر الهاء قوس البندقة.
[جلهم] نه فيه: أنه ﷺ أخر أبا سفيان في الإذن عن الناس فقال: ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة "الجلهمتين" قبلي، فقال ﷺ: كل الصيد في جوف الفرا، قال أبو عبيد: إنما هو لحجارة الجلهتين وزيدت فيها الميم، الجلهة فم الوادي، وقيل: جانبه، ويرويه أبو عبيد بفتح جيم وهاء، وشمر بضمهما. در: الفائق الجلهمة بالضم الفأرة الضخمة.

1 / 378