1515

Majmuk Bihar al-Anwar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Penerbit

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

فلا تصل فيه حتى تغسله السماء، أي إذا طينته وزينته، من رجل طرير أي جميل الوجه. وفيه: ومراد المحشر الخلق "طرا"، أي جميعًا، وهو حال أو مصدر.
[طرز] فيه: قالت صفية: من فيكن مثلي! أبي نبي وعمي نبي وزوجي نبي، قالته بتعليم النبي ﷺ، فقالت عائشة: ليس هذا من "طرارك"، أي من نفسك وقريحتك، وأصل الطراز موضع تنسج فيه الثياب الجياد.
[طرس] فيه: كان النخعي يأتي عبيدة في المسائل فيقول عبيدة: "طرسها" يا إبراهيم! أي امحها- يعني الصحيفة.
[طرطب] في ح الحسن وقد خرج من عند الحجاج: دخلت على أحيول "يطرطب" شعيرات له، يريد ينفخ بشفتيه في شاربه غيظًا أو كبرا، والطرطبة الصفير بالشفتين للضأن وفي صفة امرأة: ضمعجا "طرطبا"، أي عظيمة الثديين.
[طرف] فيه: فمال "طرف" من المشركين على النبي ﷺ، أي قطعة عظيمة منهم وجانب، ومنه: "ليقطع "طرفا" من الذين كفروا". ش: هو بفتح راء. غ: شبه من قتل منهم بطرف يقطع من البدن. نه: وفيه: كان إذا اشتكى أحدهم لم تنزل البرمة حتى يأتي على أحد "طرفيه"، أي حتى يفيق من علته أو يموت لأنهما منتهى أمر العقليل فهما طرفاه أي جانباه. ومنه ح أسماء قالت لابنها عبد الله: ما بي عجلة إلى الموت حتى أخذ على أحد "طرفيك" إما أن تستخلف فتقر عيني وإما أن تقتل فأحتسبك. وفيه ح: إن إبراهيم ﵇ جعل في سرب وهو طفل وجعل رزقه في "أطرافه"، أي كان يمص أصابعه فيجد فيها ما يغذيه. وح: ما رأيت أقطع "طرفا" من عمرو بن العاص، أي أمضى لسانًا منه، وطرفا الإنسان

3 / 437