1118

Majmuk Bihar al-Anwar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Penerbit

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

مر بها موسى عم، هي جمع سجسج وهو أرض ليست بصلبة ولا سهلة.
[سجع] فيه: إن أبا بكر اشترى جارية فأراد وطأها فقالت: إني حامل، فرفع إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أحدكم إذا "سجع" ذلك "المسجع" فليس بالخيار على الله - وأمر بردها، أراد سلك ذلك المسلك وقصد ذلك المقصد، وأصل السجع القصد المستوى على نسق واحد. غ: و"سجع" الحمام، موالاة صوتها على طريقة واحدة. ك: فاجتنب "السجع" أي تكلفه، فلا يرد نحو: منزل الكتاب سريع الحساب، مما يتفق من غير تكلف. ن: "سجعا كسجع" الأعراب، ذمه لأنه عارض به حكم الشرع ورام إبطاله ولأنه تكلفه في مخاطبته. ط: وانظر "السجع" أي كسجع الكهان والمتشدقين المكتلفين في محاوراتهم، فلا يشكل الفواصل القرآنية، قوله: فإني عهدت، أي عرفت.
[سجف] نه: فيه: وألقى "السجف" أي الستر، وأسجفه إذا أرسله وأسبله، وقيل: لا يسمى سجفًا إلا أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين. ك: حتى كشف "سجف" حجرته - بكسر مهملة وفتحها وسكون جيم، أي سترها أو الباب أو أحد طرفي الستر المفرج. ج: "السجاف" مثله. نه: وجهت "سجفه" أي هتكت سره وأخذت وجهه، ويروى بالدال - ويجئ.
[سجل] فيه: فأمر "بسجل" فصب على بوله، هو الدلو الملأي ماء وجمعه سجال، ومنه: والحرب بيننا "سجال" أي مرة لنا ومرة علينا، وأصله أن المستقين

3 / 40