937

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1408 - 1367 ش

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

والمرهم: شئ يوضع على الجراحات معرب.

ر ه ن قوله تعالى (فرهان مقبوضة) [2 / 283] هي جمع رهن كسهم وسهام وهي في اللغة: الثبات والدوام، ومنه " نعمة راهنة ".

وفي عرف الفقهاء: وثيقة لدين المرتهن.

يقال: رهنت الشئ عنده رهنا ورهنته الشئ وأرهنته الشئ بمعنى، وأنكر الأصمعي الثاني.

قوله (كل امرئ بما كسب رهين) [52 / 21] أي محبوس بعمله.

وفي الحديث " وأنفسكم مرهونة بأعمالكم ".

قال بعض الشارحين: قد يفسر تشبيه توقف خلاص النفس من العقاب على العمل الصالح، بتوقف تحصيل الرهن على أداء الدين، ليكون الكلام استعارة بالكناية، مع التخييل. والصحيح: أنه تشبيه بليغ لا استعارة بالكناية، لان الطرفين مذكوران.

وكفرسي رهان، قال الفارسي:

أراد استواء الامرين كاستواء فرسي السباق.

وكان أبو عمر وجعل الرهان في الخيل خاصة، ولذلك قرء (فرهن مقبوضة).

وفي الدعاء " وفك رهاني " فك الرهن: تخليصه.

والرهان مثله.

وأكثرهم أن الرهان يختص بما يوضع في الاخطار، وأراد بالرهان هاهنا: نفس الانسان لأنها مرهونة بعملها.

قال تعالى (كل امرئ بما كسب رهين) [52 / 21].

والرهينة: الرهن، والهاء للمبالغة، ثم استعمل بمعنى المرهون، ومنه الخبر " كل غلام رهينة بعقيقته " أي العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبهه في اللزوم بالرهن في أيدي المرتهن.

ويطلق الرهن على المرهون، وجمعه رهون كفلس وفلوس.

وراهنت فلانا على كذا من باب قاتل وتراهن القوم: أخرج كل واحد

Halaman 234