796

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٤٧٣٠- يَرْكَبُ قَيْنَيْهِ وإِنْ ضَبَّا دَمًَا
القَيْنَانِ: الرُّسْغَانِ، وهما موضع الشِّكال من الدابة، وضَبَّ وبَضَّ: سال
يضرب للصبور على الشدائد
ودَمًا: نَصْب على التمييز
٤٧٣١- يَوْمُ الشَّقَاءِ نَحْسُهُ لاَ يَأفُلُ
يضرب للطالب شيئًا يتعذر نيله، فإذا ناله فيه عَطَبُه.
٤٧٣٢- يُكْوَى البَعِيرُ مِنْ يَسِيرِ الدَّاءِ
يضرب في حَسْمِ الأمر الضائر قبل أن يعظم ويتفاقم.
٤٧٣٣- يَبْكِي إلِيهِ شَبْعًَا وَجُوعًا
يضرب لمن عَادَتُهُ الشكاية، ساءت حاله أو حَسُنَت
٤٧٣٤- يَمْأي سِقَاءً لَيْسَ فِيهِ مَخْرَزٌ
يُقَال: مأي الجلد يَمْأي مَأيًا ومأوًا، إذا بَلَّه ثم يمده حتى يتَّسع ثم يقور فيخرز سِقاء، يعني جلدا يجعل منه سقاء وليس فيه موضع خَرْز لأنه فاسد حَلُمَ.
يضرب لمن رغب في غير مرغوب فيه، وطمع في غير مطمع
٤٧٣٥- يضْوَى إلى قَوْمٍ بِهمْ هُزَالٌ
يُقَال: ضَوِىَ إليه يَضْوَى، إذا أوْى ولجأ.
يضرب لمن يستعين بمضطر.
٤٧٣٦- يَمْتَحُ لِلْهيمِ الدَّوَى المَحْرُوقُ
يُقَال: دَوَىَ جَوْفُهُ فهو ودٍ ودَوىً أيضًا، وهو وصف بالمصدر؛ والمحروق: الذي أصيبَ حارقَتُه، وهي رأس الفخذ في الورك، ويُقَال الحارقتان عصبتان في الورك ومَنْ كان كذلك فهو لاَ يقدر أن يعتمد على رجليه.
يضرب للضعيف يُسْتعان به أمر عظيم
٤٧٣٧- يَحُشُّ قِدْرَ الغَىِّ بالتَّحَوُّبِ
الحَشُّ: الإيقاد، والتحوُّب: التوجع يضرب لمن يُظْهر الشفقة ويُضْرِم عليك نارَ الهلاَك والضلاَل.
٤٧٣٨- يَمُدُّ حَبْلاَ أسْنُهُ مُفَكَّكٌ
الأسْنُ: واحد آسان الحَبْل والنَّسع، وهي الطاقات التي منها يُفْتَل، والمُفَكَّك: المحلل، يُقَال: فككت الشيء فانفك. ⦗٤٢٥⦘
يضرب لمن لاَ يُعْتَمَدُ كلامه ولاَ يحصل منه على خير.

2 / 424