708

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٤٢٠٣- نَابٌ وقد تَقْطَعُ الدَّوِّيِّة
(الناب: المسنة من النوق، وتجمع على أنياب ونيب، والدوية - بتشديد الدال والواو والياء، ويُقَال فيها: داوية، ونخفيف الياء فيهما - الفلاَة تدوى فيها الرياح.)
يضرب للمُسِنِّ وقد بقيت منه بقية يصلح أن يُعَوَّلَ عليها.
٤٢٠٤- نَزْوُّ الفُرَارِ اُسْتَجْهَل الْفُرَارَ
يُقَال: فَرِير، وفُرَار، لولد البقر الوحشي، وقَالَ بعضهم: الفُرَار جمع فَرِير، وهو نادر، ولم يأتِ فُعَال في أبنية الجمع إلاَ في أحرف يسيرة، مثل عِرْق وعُرَاق، وظِئْر وظُؤَار، ورخْل ورُخَال، وتَوأم وتُؤَام، وإذا شب الفُرَار أخَذَ في النزوان، فمتى رآه غيره نَزَا لنزوهِ.
يضرب لَمن تُتَّقَى مصاحبته.
أي إنك إذا صحبته فعلتَ فعلَه.
ويروى "نَزْوَ" بالنصب على المصدر، أي نزا نَزْوَ الفُرار وقد استجهل فُرَارًا مثله، والرفع على الأبتداء، أي نَزْوُ الفرار حَمَلَ مثلَه على النَّزْو.
٤٢٠٥- أنْكَحْنَا الفَرَا فَسنَرى
قَالَه رجل لامرأته حين خَطَب إليه ابنتَه رجلٌ وأبى أن يزوجه، فرضيت أمها بتزويجه فغلبت الأبَ حتى زوجها منه بكره، وقَالَ: أنكَحْنَا الفَرَا فسنرى، ثم أساء الزوجُ العِشْرَةَ فطلقها.
يضرب في التحذير من سوء العاقبة.
٤٢٠٦- نَجَّى عَيْرًا سِمْنُهُ
قَالَ أبو زيد: زعموا أن حُمُرًا كانت هِزَالًا، فهلكت في جَدْب، ونجا منها حمار ⦗٣٣٦⦘ كان سمينًا، فضرب به المثل في الحزم قبل وقوع الأمر، أي انْجُ قبل أن لاَ تقدر على ذلك.
ويضرب لمن خَلَّصه مالُه من مكروه.

2 / 335