597

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٣٥٠٦- لاَ تُفْشِ سِرَّكَ إلى أَمَةٍ، ولاَ تَبُلْ عَلَى أَكَمَةٍ
هذا من قول أكْثَمَ بن صَيْفي، وإنما قَرَنَ بينهما لأنهما ليسا بمحل لما يودَعَانِ، أي لا تجعل الأمة لسرك محلا، كما لا تجعل الأكمة لبولك موضعا.
ويروي أيضًا: "لاتُفَا كِهَنَّ أمة " قَال أبو عبيد: هذا مثل قد ابتذلَتْه العامة، المفاكهة: الممازحة، والفُكَاهة: الَمزْح.
٣٥٠٧- لاَ يُلْسَعُ المؤُمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتين
قيل: هذا كناية عما يُؤَثّمه، أي أن الشرع يمنع المؤمنَ من الإصرار؛ فلا يأتي ما يستوجب به تضاعف العقوبة. يضرب لمن أصيب ونكب مرة بعد أخرى.
ويقَال: هذا من قول النبي صلى الله علي وسلم لأبي عَزَّةَ الشاعر، أسَرَه يوم بدرٍ، ثم مَنَّ عليه، وأتاه يوم أحُدٍ فأسَرَه، فَقَال: مُنَّ عَلَىَّ، فَقَال ﵊ هذا القول، أي لو كنت مؤمنًا لم تعاود لقتالنا
٣٥٠٨- لاَ جَدَّ إِلاَّ ما أَقَعَصَ عَنْكَ مَا تكْرَهُ
يُقَال: ضَرَبه فأقْعَصَه، أي قتله مكانه يقول: جَدُّكَ الحقيقي مادَفَع عنك المكروه وهو أن يقتل عدوك دونك، قَاله معاويةُ حين خاف أن يَميل الناسُ إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فاشتكى عبدَ الرحمن، فسقاه الطبيبُ شربةَ عسلٍ فيها سم فأحرقته فعند ذلك قَال معاوية هذا القول.
٣٥٠٩- لاَأَطْلُبُ أَثَرًا بَعْدَ عَيْنٍ
قد ذكرتُ هذا المثل مع قصته في حرف التاء (انظر المثل ٦٥٢"تطلب أثرًا بعد عين".)، وإنما أعدته ههنا لأنه في أمثال أبي عبيد على هذا الوجه، ومعنى المثل في الموضعين سواء، أي لا آخُذُ الديَةَ وهي أثر الدم وتبعته وأتْرُكُ العينَ يعني القاتلَ.
٣٥١٠- لاَ يَضُرُّ السَّحابَ نُبِاَحُ الكِلاَبِ
يضرب لمن يَنَالُ من إنسانٍ بما لا يضره
٣٥١١- لاَ تَكْرَهْ سَخَطَ مَنْ رِضَاهُ الجَوْرُ
أي لا تُبَالِ بَسَخَطِ الظالم؛ فإن رضا الله من ورائه.
٣٥١٢- لاَ أَمْرَ لِمَعْصِىٍّ
أي مَنْ عُصِىَ فيما أمر فكأنه لم يأمر، وهذا كقولهم "لا رَأْيَ لمن يُطَاع"

2 / 215