572

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٣٣١٨- لَيْسَ عَلَيْكَ نَسْخُهُ فاسْحَبْ وَجُرْ
أي إنك لم تَنْصَبْ فيه، فلذلك تفسده
٣٣١٩- أَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلاءِ
قَال أبو عبيد: يُضْرَبُ في اكتساب المال والحث عليه
قَال الشاعر:
وَلَيْسَ الرزقُ عَن طَلَبٍ حَثِيْثٍ ... وَلكِنْ ألْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلاَءٍ
تجِىءُ بِمِلْئِهَا طَوْرًَا وطَوْرًَا ... تجِىء بِحَمْأةٍ وَقَلِيلِ مَاءِ
٣٣٢٠- لَقِيتُ مِنْهُ عَرَق الجَبِيِنِ
أي تعبت في أمره حتى عَرِق جبيني من الشدة.
٣٣٢١- لَيْسَ لِشَعْبَةٍ خَيْرٌ مِنَ صَفْرَةٍ تَحْفِزُها
الصَّفْرَة: الجَوْعة، وفي الحديث "صَفْرة في سبيل الله خير من حُمُرِ النَّعَم" وهي فَعْلة من الصُّفُورة، وهي الخلاء، يُقَال: مكان صفر، أي خالٍ، والحَفَزُ: الدفع
ومثل هذا في المعنى قولُهم:
٣٣٢٢- لَيْسَ لِلْبِطْنَةَ خَيْرٌ مِنْ خَمْصَةٍ تَتْبْعَهَا
البِطْنة: الكظَّة والامتلاء، والخَمْصَة: الجوعة
٣٣٢٣- لَيْسَ الرِّيُّ عَنِ التَّشَافِّ
الاشتفاف والتَّشَاف: أن تشرب جميعَ ما في الإناء، مأخوذ من الشفافة، وهي البقية، يقول: ليس من لا يشتف لا يَرْوَى فقد يكون الرى دون ذلك.
يضرب في قَنَاعة الرجل ببعض ما ينال من حاجته.
أي ليس قضاؤك الحاجَةَ أن لا تَدَعَ قليلا ولا كثيرًا إلا نِلتْه؛ فإذا نلتَ معظمها فاقنع به.
٣٣٢٤- لِهَذَا كُنْتُ أُحْسِيْكَ الجُرَعَ
يروى "المجمع" جمع مَجَمِيع، وهو اللبن يُنْقَع فيه التمر، أي لمثل هذا كنت أربيك لتدفع شرًا أو تجلب خيرًا.
قَال الأَصمَعي: وأصلُه أن الرجل يغذو فرسَهُ بالألبان يحسيها إياه ثم يحتاج إليه في طلب أو هرب، فيقول: لهذا كنت أفعل بك ما أفعل، قَال الراجز:
لِمِثلِهَا كُنْتَ أحسِّيكَ الحسى ...
٣٣٢٥- لَيْسَ كلَّ حِيْنٍ أحْلِبُ فأشْرَبُ
يضرب في كل شَيء يمنع من المال وغير [؟؟] أي ليس كل دهر يساعدك ويتأتى للـ[؟؟] ما تطلب، يحثه على العمل بالتدبير وترك التبذير ⦗١٩١⦘
قَال أبو عبيد: وهذا المثل يروى عن سعيد بن جُبَيْر، قَاله في حديثٍ سئل عنه، قَال الطبري: يقوله مَنْ يحكم أول أمره مخافة أن لا يمكن من آخره.

2 / 190