541

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٣١٠٧- كُنْ وَسَطًا وامشِ جَانِبًَا
أي توسَّطِ القومَ وزَايِلْ أعمالهم، كما قيل: خَالِطُوا الناسَ وزَايِلوهم
٣١٠٨- كَصَفِيحَةِ المسَنّ تَشْحَذُ وَلا تَقْطَعُ
يضرب لمن يخدج ولا يُحسن تصرفه.
٣١٠٩- كَدُودَةِ القَزِّ
يضرب لمن يتعب نفسه لأجل غيره. قَال أبو الفتح البُسْتِىُّ
ألَمْ تَرَ أنَّ المَرْءَ طُولَ حياتِهِ ... مُعَنّىً بأمرٍ مَا يَزَالُ يُعَالِجُهْ
كَدُودٍ غَدَا للِقَزِّ يَنْسجُ دَائِبًَا ... وَيَهْلِكُ غَمًَّا وَسْطَ مَا هُوَ نَاسِجُهْ
٣١١٠- كَذُبَالةِ السِّرَاجِ تَضِئٍ مَا حَوْلَهَا وَتَحْرِقُ نَفْسَهَا
٣١١١- كَفَارَةِ المِسْكِ يُؤْخَذُ حَشْوَهَا وَيُنْبَذُ جِرْمُهَا
يضرب لمن يكون باطنه أجملَ من ظاهره
٣١١٢- كالبَاحِثِ عن المُدِيَة
ويروى "عن الشَّفْرة"
يُقَال: إن رجلا وجَدَ صيدا، ولم يكن معه ما يذبحه به، فبحث الصيدُ بأظلافه في الأرض، فسقط على شَفْرَة، فذبحه بها.
يضرب في طلب الشَيء يُؤدِّي صاحبه إلى تلف النفس.
٣١١٣- كالخَمْرِ يُشْتَهَى شُرْبُهَا وَيُكْرَهُ صُدَاعُهَا
يضرب لمن يخاف شره ويشتهي قربه
٣١١٤- كالمُصْطَادَةِ بِاسْتِهَا
قَالوا: ولج ضب بين رجلى امرَأة فضمَّتْ رجليها وأخذته، فضرب مَثَلًا لكل من أصاب شيئًا من غيره وجهه، وقَدَرَ عليه بأهوَنِ سَعْيٍ.
٣١١٥- كمُبتَغِى الصّيْدِ في عَرِينَة الأسَد
(ويروى "في عريسة" بكسر العين وتشديد الراء)
يضرب مَثَلًا لمن طَلَبَ مُحَالًا.

2 / 157