505

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٢٩١٠- قَدْ تَرَهَيأ القَومُ
إذا اضطرَب عليهم أمرهم أوْرأيُهم، قَال أبو عبيدة: ترَهيأَ الرجل في أمره، إذا هَمّ بها ثم أمْسَكَ وهو يُرِيدُ أن يفعلَه، وأصل قولِهم "ترهيأ الجمل" هو ان يكون أحد العِدْلَينِ أثْقَلَ من الآخَر، وإذا كان كذلك ظهر اضطرابهما، فصار مَثَلًا لفقد الاستقامة.
٢٩١١- قَدْ يُؤْتَى عَلَى يَدَيِ الحَرِيصِ
يُقَال "أتى عليه" إذا أهلكه، واليد: عبارة عن التصرف؛ لأن أكثر تَصَرُّفِ الإنسان بها، كأنه قيل: أتَتِ المقاديرُ على يديه فمنعته عن المقصود، ويجوز أن تكون اليدُ صِلَةً؛ فيكون قد يؤتى على الحريص، أي قد يَهْلِكُ الحريصُ
يضرب للرجل يُوقع نفسَه في الشر حرصًا وشَرَهًَا
٢٩١٢- قَدْ كَادَ يَشْرَق بالرِّيقِ
يضرب لمن أشرف على الهلكة ثم نجا ومن لا يقدر على الكلام من الرُّعبِ
٢٩١٣- قَدْ يُؤخَذْ الجَارُ بِذَنْبِ الجَارِ
مَثَلٌ إسلامي، وهو في شعر الحكمى (الحكمى: أبو ونواس)
٢٩١٤- قَوْلُ الحَقِّ لَمْ يَدَعْ لِي صَدِيقًا
يروى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه.
٢٩١٥- قَدْ يُمْتَطَى الصَّعْبُ بَعْدَ ما رَمَحَ
هذا قريب من قولهم "الضَّجُورُ قَدْ تَحْلُبُ العُلْبَةَ"
٢٩١٦- قَامَةٌ تَنْمِي وَعَقْلٌ يَحْرِى
النَّماء: الزيادة، يُقَال: نَمَا يَنْمُو وَيَنْمِي، والحرى: النقصان، يُقَال: حَرَى يَحْرِى، قَال أبو نُخَيْلَةَ:
مَا زَالَ مُذْ كَانَ عَلَى أسْتِ الدَّهْرِ ... ذَا حُمْقَ يَنْمِي وَعقْلٍ يَحرِى
يضرب للذي له مَنْظَر من غير مخبر
٢٩١٧- قَدْ يُدْرِكُ المُبْطئ مِنْ حظِّهِ
هذا ضد قولهم "آخرُهَا أقَلُّها شُرْبًَا"

2 / 109