Majmac Amthal
مجمع الأمثال
Editor
محمد محيى الدين عبد الحميد
Penerbit
دار المعرفة - بيروت
Lokasi Penerbit
لبنان
٢٥٠٧- عَلَى شَصَاصَاءَ تَرَى عَيْشَ الشَّقِيِّ
أي لا ترى الشقَّي إلا على شدة حال والشَّصاصَاء: شدةُ العيشِ
٢٥٠٨- عِنْدَ التَّصْرِيحِ تُرِيحُ
أي: إذا صرح الحقَ استرحْتَ، ولم يبقَ في نفسك شَيء، وأراح: معناه استراح وصَرَّح: معناه صَرُحَ
٢٥٠٩- الاعْتِرَافُ يَهْدِمُ الاقْتِرَافَ
٢٥١٠- عجْعَجَ لما عَضَّهُ الظِّعان
عَجْعَج: أي صاح، والظعان: نِسْع يشدُّ به الهودج.
يضرب لمن يَضِجُّ إذا لزمه الحقَ وهذا قريب من قولهم "دَرْدَبَ لما عَضَّه الثِّقَافُ"
٢٥١١- عَطَوْتَ في الحَمْضِ
العَطْو: التناوُلُ، أي أَخَذْتَ في رَعْى الْحَمْض يضرب للمُسْرِف في القول
٢٥١٢- عَارِيَّةٌ أكْسَبَتْ أَهْلَهَا ذَمًَّا
وذلك أن قومًا أعاروا شيئًا ثم استردُّوه فذُمُّوا، فَقَالوا هذا القول
يضرب للرجل يحسن إليه فيذم المحسن
٢٥١٣- عَرَفَتِ الْخْيلُ فُرْسَانهَا
يضرب لمن يعرف قِرْنَه فينكسر عنه لمعرفته به
٢٥١٤- العَبْدُ مَنْ لاَ عَبْدَ لَهُ
يضرب لمن لا يكون له مَنْ يكفيه عملَه فيعمله بنفسه
٢٥١٥- عِنْدَكِ وَهِيٌ فَارْقَعِيِه
أي بِكِ عيبٌ وأنت تعيبين غيرك
٢٥١٦- عَنَاقَ الأَرْضِ إِنَّ ذَنبِى اقْتُفِرَ
عناقَ الأرض: دابة نحو الكلب الصغير، ويُقَال له: التُّفَةُ، وليس يُوَبِّرُ من الدواب إلا الأرنبُ وعَنَاقَ الأرض، والتُّوْبِير: أن تضمَّ براثنَهَا إذا مَشَتْ، فلا يرى لها أثر في الأرض، والاقتفار: الاتباع يضربه البريءُ الساحةِ يقول: أنا عَنَاقَ الأرض إن تَتْبَعْ أثرى في الذي أرمى به، يعني لا يُرَى له أثر عَلَىَّ أثر
٢٥١٧- عَوْدُكَ وَالبَدْءُ دَرَنٌ بِبَدَنٍ
العرب تقول في موضع السرعة والخفة: ما هو إلا دَرَنٌ ببَدَن؛ لسرعة اتساع البدن، يقول: عَوْدُك إلى هذا الأمر وَبَدؤُك به كان سَرِيعًا. ⦗٣٢⦘
يضرب لمن يَعْجَلُ فيما همَّ به من خير أوْشر
2 / 31