405

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Penerbit

دار المعرفة - بيروت

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
٢٣٨٤- عَثَرَتْ عَلَى الغَزْلِ بأَخَرَةٍ فَلَمْ تَدَعْ بَنَجْدٍ قَرَدَةً
القَرَدُ: ما تمعَّطَ من الإبل والغنم من الوَبَر والصوف والشعر.
قال الأصمعي: أن تَدَعَ المرأةُ الغزلَ وهي تجد ما تغزله من قطن أو كتان أو غيره، حتى إذا فاتها تَتَبَّعَتْ القَرَد في القُمَامات فتلقطها.
يضرب لمن ترك الحاجة وهي ممكنه ثم جاء يطلبها بعد الْفَوت.
قال الزاجز:
لو كنتُمُ صوفًا لكنتُمْ قَرَدَا ... أو كنتُمُ ماءً لكنتم زَبَدًَا
أوكنتم لَحْمًا لكنتُمْ غُدَدَا ... أو كنتُمُ شاءَ لكنتُمْ نَقَدَا
أو كنتُمُ قَوْلًا لكنتُمْ فَنَدَا ...
٢٣٨٥- عَادَتْ لِعتْرِهَا لَمِيسُ
العِتْر: الأصل، ولَمِيسُ: اسم امرأة. يضرب لمن يرجع إلى عادة سوء تركها واللام في لعترها بمعنى إلى، يقال: عُدْتُ إليه، وله، قال الله تعالى (ولو رُدُّوا لَعَادُوا لما نُهُوا عنه)
٢٣٨٦- عبْدٌ صَرِيخُهُ أَمَةٌ
يضرب في استعانة الذليل بآخَرَ مثلِهِ.
أي ناصره أذلٌ منه، والصريخ: المُصْرِخُ ههنا.
٢٣٨٧- عَبْدُ غَيْرِكَ حُرٌّ مِثْلُكَ يضرب للرجل يرى لنفسه فَضْلًا على الناس من غير تَفَضُّلٍ وتَطَوُّلٍ٢٣٨٨- عَبْدٌ وَحلْىٌ في يَدَيْه يضرب في المال يملكه مَنْ لا يستأهله ويروى عَبْدٌ وخَلًا ويروى عبد وخليٌ في يديه وكلها في المعنى قريب، والتقدير: هذا عبد، أو هو عبد، فالابتداء محذوف، والخبر مُبَقَّي

2 / 5