Majmac Amthal
مجمع الأمثال
Editor
محمد محيى الدين عبد الحميد
Penerbit
دار المعرفة - بيروت
Lokasi Penerbit
لبنان
٢٣٠٧- طَلَيْتُ عَنْ فِيقَتِهِ الْعَجِيَّ
يقال: طَلَوْتُ الطَّلاَ وطَلَيْته، إذا حبسته عن أمه، والْفِيقَة: ما يجتمع من اللبن في الضَّرْع بين الحلبتين، والْعَجِيٌّ: الولَدُ تموت أمُّه فيربيه صاحبه بلبن غيرها، يقال: عَجَوْتُه أَعْجُوه، إذا فعلْتَ ذلك به.
يضرب لمن يظلم مَنْ لا ناصر له، ولا يقاومه.
٢٣٠٨- اطْلُبْ تَظْفَرْ
الظَّفَر: الفَوْز بالمراد والبغية، يقول: الظَّفَرُ ثانٍ للطلب، فاطلب طَلِبَتَكَ، أو لا تَظْفَرْ به ثانيًا.
يضرب في الحثِّ على طلب المقصود.
٢٣٠٩- اطْلُبْهُ مِنْ حَيْثُ وَلَيْسَ
حَيْث: كلمة تُبْنَى على الضم كقَطُّ، وعلى الفتح ككَيْفَ، وتضاف إلى الجمل، تقول: اجلس حَيْثُ تجلس، واقعد حَيْث عَمْرٌو، أي حَيْثُ عمرو قاعد، وحيث يقوم زيد، وليس: أصله لا أيس، والأيْسُ: اسْمٌ للموجود، فإذا قيل "لا أَيْسَ" فمعناه لا موجود ولا وجود، ثم كثر استعماله، فحُذِفَتِ الهمزة، فالتقى ساكنان أحدهما ألف لا والثاني ياء أيْسٍ، فحذفت الألف فبقي لَيْسَ، وهي كلمة نَفْي لما في الحال، ويُوضَع موضَع لا، كقول لبيد:
إنما يَجْزِى الْفَتَى لَيْسَ الجَمَل ...
أي لا الجمل، وفي هذ المثل وضع موضع لا، يعني اطلب ما أمرتك من حيث يوجد ولا يوجد، وهذا على طريق المبالغة، يقول: لا يفوتَنَّكَ هذا الأمر على أي حال يكون وبَالِغْ في طلبه.
٢٣١٠- طَرْفُ الْفَتيَ يُخْبِرُ عَنْ لِسَانِهِ
ويروى "عن ضميره" وقال بعض الحكماء: لا شاهِدَ على غائب أعْدَلُ من طَرْفٍ على قلب.
٢٣١١- طَرِيقٌ يَحِنُّ فِيهِ الْعَوْدُ
ويروى "يحنُّ فيه إلى العَوْدِ" فمعنى الأول يحنُّ أي يَنْشط فيه العَوْدُ لوضوحه، ومعنى الثاني أي يحتاج فيه إلى العود لدروسه والعَوْدُ أهدى في مثله من غيره، ويجوز أن يكون الْعَوْدُ في معنى الأول يَحِنُّ لصعوبته فيكون المعنيان واحدًا.
٢٣١٢- طَأْمُعْرِضًا حَيْثُ شِئْتَ
أي ضَعْ رجليك حيث شئت، ولا تَتَّقِ شيئا قد أمكنك.
يضرب لمن قرب مما كان يطلبه في سُهُولة.
1 / 436