Majmac Amthal
مجمع الأمثال
Penyiasat
محمد محيى الدين عبد الحميد
Penerbit
دار المعرفة - بيروت
Lokasi Penerbit
لبنان
٧٧٩- ثَرَا بَنُو جَعْدٍ وَكانُوا أَزْفَلَى
يقال: ثَرَا القومُ يَثْرُون ثَرْوًا وثَرَاء إذا كَثُروا، والأْزَفلة والأزْفَلى: الجماعة القليلة.
يضرب لمن عَزَّ بعد الذلة، وكَثُر بعد القلة.
٧٨٠- ثَأْدَاءُ وَجْهٍ شَافَهُ التَّرْغِيسُ
الثَّأْدَاء: الأمة، والشوف: الجِلاء، والتَّرْغِيس: تكثير المال، يقال: رَغَّسَ الله مالَ فلانٍ، إذا بارك له فيه، وأراد "وجه ثأداء" فقَلَب.
يضرب لمن حَسَّنَ كثرةُ ماله قبحَ نصابه.
٧٨١- ثَنَيْتَ نَحْوِى بِالْعَرَاءِ الأوَابِدَ
العَرَاء: الصحراء، والأوابد: الوُحُوش وثَنَيْتَ: معناه صَرَفْت.
يضرب لمن يَعِدُ ما لا يَمْلِكه ولا يقدر عليه.
٧٨٢- ثَوْرُ كِلاَبٍ في الرِّهَان أَقْعَدُ
هو كلابُ بن رَبيعة بن عامر صَعْصَعة، القَيْسي، كان يُحَمَّقُ، وذلك أنه ارتَبَطَ عجلَ ثورٍ، فزعم أنه يصنعه ليسابق عليه، والأقْعَدُ: من القَعيد وهو المتخلِّف المتباطئ.
يضرب للرجل يَرُومُ ما لا يكاد يكون.
٧٨٣- ثَمَرَةُ الصَّبْرِ نجْحُ الظَّفَرِ
يضرب في الترغيب في الصبر على ما يكره.
٧٨٤- ثُؤْلُولُ جَسَدِهِ لاَ يُنْزَعُ
(الثؤلول - بزنه عصفور - أصله خراج صلب مستدير يكون بجسد الإنسان، ويجمع على ثآليل)
يضرب لمن يُعْجَز عن تقويمه وتهذيبه.
٧٨٥- ثَارَ ثَائِرُهُ
أي هاج ما كان من عادته أن يَهيج منه.
يضرب لمن يَسْتَطير غَضَبًا.
٧٨٦- ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْمَقْتُ
أي مَنْ أُعْجِبَ بنفسه مَقَته الناسُ.
٧٨٧- ثَمَرَةُ الْجُبْنِ لاَ رِبْحٌ وَلاَ خُسْر
الْخُسْرُ: الخُسْرَانُ، ونظيره الفُرْقُ والفُرْقَان والكُفْر والكُفْرَان، وهذا المثل كما يقول العامة "التاجرُ الجَبَانُ لا يَرْبَح" ولا يخسر.
٧٨٨- ثَبْتُ الغَدَرِ
يقال: رجل ثَبْتٌ، أي ثابت، والغَدَر: اللَّخَاقِيق في الأرض مثل جِحَرَةِ اليَرَابيع وأشباهها، ومعناه ثبت في الغدر، أي ثابت في قتال أو كلام لا يزِلُّ في موضع الزلل.
1 / 154