376

Majaz Quran

مجاز القرآن

Editor

محمد فواد سزگين

Penerbit

مكتبة الخانجى

Edisi

١٣٨١ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

«بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ» (١٥) أي بالعشيّ، واحدها: أصل وواحد الأصل أصيل وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس، «١» وقال أبو ذؤيب:
لعمرى لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد فى أفيائه بالأصائل (٢٧١)
وقال النّابغة:
وقفت فيها أصيلا لا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد «٢»
أصيلال: تصغير آصال.
«فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رابِيًا» (١٧) مجازه: فاعل من ربا يربو.
أي ينتفخ.
«أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ» (١٧)، وهو ما تمتعت به، قال [المشعث]:
تمتع يا مشعّث إنّ شيئا ... سبقت به الممات هو المتاع «٣»
«كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ» (١٧) أي يمثّل الله الحق ويمثل الباطل.

(١) «بالعشي ... الشمس»: أخذ الطبري هذا الكلام مع البيت الآتي لأبى ذؤيب (١٣/ ٧٧) .
(٢): ديوانه من الستة. - واللسان (أصل) .
(٣): للمشعث العامري: يخاطب نفسه، والبيت من كلمة فى معجم المرزباني ٤٧٥، واللسان والتاج (متع) .

1 / 328