217

Majaz Quran

مجاز القرآن

Editor

محمد فواد سزگين

Penerbit

مكتبة الخانجى

Edisi

١٣٨١ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

«[نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا] دائِرَةٌ» (٥٢) أي دولة، والدوائر قد تدور، وهى الدولة، والدوائل تدول، ويديل الله منه، قال حميد الأرقط:
يردّ عنك القدر المقدورا ... ودائرات الدّهر أن تدورا «١»
«بِالْفَتْحِ» (٥٢) أي بالنّصر.
«يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» (٥٥) أي يديمون الصلاة فى أوقاتها.
«فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» (٥٦) أي أنصار الله، قال رؤبة:
وكيف أضوى وبلال حزبى «٢» قوله: أضوى أي أنتقص وأستضعف، «٣» من الضّوى.

(١) حميد الأرقط: هو حميد بن مالك بن ربعى بن مخاشن بن قيس أحد بنى ربيعة شاعر إسلامى. انظر ترجمته فى الخزانة ٢/ ٤٥٤ ومعجم الأدباء ٤/ ١٥٥.
والبيت فى الطبري ٦/ ١٦١ والقرطبي ٦/ ٢١٧ والسجاوندى ١/ ١٤٥ ب (كوپريلى)
(٢) ديوانه ١٦- والطبري ١/ ١٦٦ والقرطبي ٦/ ٢٢٢.
(٣) وأستضعف هكذا فى الطبري ١/ ١٦٦.

1 / 169