الخليص الذي استنصر له، وإلقاء أوربة جمعاء في غمرات حرب دموية. طويلة الآماد، ذهابة بالطارف والتلاد، ولا مطمع له إلا أن يوسع عليه أرجاء سلطانه ويمد في أكناف مملكته، ويرى أسمه في الصحف منشورًا، ويقرأ خبره في الأسفار مسطورًا.
واعتزم أن يؤلف جيشًا عرمرمًا في خفية وسكون قبل أن تعلم الملكة بخدعته، وتتهيأ لمناجزته، وتتخفف للقائه، يدفع به على فتح سيلزيا، ليجمع إلى أرضه، تلك الولايات الغنية، المريعة الجناب.
(يتلي)