إشارة إلى الرحمة المصرح بها في قوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}، فكان صلى الله عليه وسلم رحمة للمؤمنين بالهداية، وللمنافقين بالأمان من القتل، وللمشركين بتأخير العذاب عنهم. وعلى قدر رحمته صلى الله عليه وسلم للعالمين تكون رحمة الله إياه مع التضاعف من غير تعيين وثواب لا يدخل تحت العد والحصر ولا الإحصاء، ف ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)).
وهذا الحديث رويناه من طرق تقدم في المجلس الأول منها طريقان مسندان ، وهذا طريق ثالث.
Halaman 123
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)