Majlis Mu'ayyadiyyah
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 23 كتابه "(وما خلقت الجن وألأنس إلا ليعبدون)" . وبعث نبيه (صلع) ليؤسس اساسها في شريعته ويوضح معالمها، وجعله ينبوعا للحكمة وطريقا مستقيما إلى الجنة،فنجى من الجاهلية الأولى وعبادة التماثيل من اللات والعزى ودعى إلى جريد التوحيد للحميد المجيد الظاهرمن حيث تضطر العقول إلى معرفته من جهة الصنائع المحكمة المتقنة آن لها صانعا خلاف ما انتحله المفترون والزنادقة البطلون بقولهم إن الصانع هوالفلك والطبائع ، تبا لهم أنى يؤفكون ! كيف و كيف يكون الصانع هو الأفلاك يجوز أن يكون الفلك والطبائع هي الصانع وآية الجبرفي أعيانها ظاهرة وعليها والطبائع وأية الجبروالحدوث فيها بالحدوث منادية ، وكل من الشمس والقمر والمدبرات والأركان له نهج لايفارقه وطبيعة لا تزائله وشروق لا يتجاوزفيه حده وغروب لا يتعدى معه القدر القدرله ، دلالة على أن ليس عند شئ منها اختياربل كل مجبرمصرف مدبر والله تعالى مجبره ومدبره ومصرفه كيف يشاء: وخلاف ماقاله غيرهم إن الصانع هو القوة النافذة آثارها في الأفلاك و كذلك ليست القوة المحركة النافذة في الأفلاك والطبائع هي والأنجم والأرض وما عليها من المعادن والنبات والحيوان ، المعطية إياها قوة الصانع ، بل الصانع هو الذي حفظ صورها وإن هذا المعنى حالة - من جميع ماذكرناه - محل الروح من الجسد.
جمع بين تلك القوة وبين الأفلاك والطبائع وكيف يكون ذلك كذلك ، ومعلوم أنه ليس تألف الأرواح والأجساد عن قصد منهما ولا إرادة ولا افتراقهما عن قصد وإرادة وعلى تلك السبيل كون المعنى هه الذي ذكروه مع العالم فأين هم عن المؤلف بينهما والجامع بين اللطيف والكثيف منهما وهو المتعالي عن أن يشبههما أو يناسبهما بحال من الأحوال ، فتعالى الله الظاهر من حيث الاستدلال عليه بصنعه الجلي ، الباطن من حيث آن الشئ لا يخلومن كونه مرئيا اومسموعا أومشموما أومذوقا أو ملموسا أومتوهما ، (69) الذاريات51: 59 77 يفارقه ، مح د: تفارقه ، ح دع 79 والله ، ح مح:، دع 80 وخلاف ، ح م دع : وخلاف ذلك ، ع 82 صورها ، ح م د: صورتها ، ع 83 تألف ، ح مد: يألف ، ع 84 وإرادة ، ح مد: ولاإرادة ، ح يشبههما، حمع: يشبهها، د 86 يناسبهما ، ح مح: يناسبها ، د 88 أومشموما ، ح م د:،ع 8 ملموسا ، ح مع و: ملوسا ، د 104
Halaman 117